سوشيال ميدياعام

كيف تطور الإنترنت خلال العقدين الماضيين بشكل كبير جدًا؟

كيف تطور الإنترنت خلال العقدين الماضيين بشكل كبير جدًا؟

 

 

يُعد تطور الإنترنت في الأعوام الفائتة طفرة تكنولوجية سريعة جدًا. ففي أقل من 60 سنة تقريبًا بات كل شيء في العالم متغير بأسلوب جذرية اعتمادًا على تطور الإنترنت. هذا النهار كل خطوة وبروتوكول ومعلومة هي في الحقيقة مقيدة على معلومات تخص ومحفوظة في الشبكة العنكبوتية. وكل ذلك بات هذا النهار شيء طبيعي وسهل. ولكن الموضوعات قديمًا لم تكن كما هي هذا النهار. فأول جهاز كمبيوتر في الزمان الماضي كان عبارة عن عقار كامل. وغرفة تخزين المعلومات والتي قد كانت طفيفة جدًا، قد كانت عبارة عن حجرة من الأجهزة الكهربائية. بينما هذه اللحظة شريحة التخزين أصبحت أصغر من ظفر الإصبع. كل ذلك وقع بتطور سريع جدًا وغير عادي. فلو نظرت للتاريخ ستجد أن أكثر مرحلة في تاريخ الإنس بها اختلافات صناعية وسياسية هي المرحلة الجارية من الحضارة البشرية، وكل ذلك نتيجة لـ السرعة التي امتلكها الإنس في التواصل بعضهم ببعض.

تطور الإنترنت عبر الزمان الماضي
بدأ الإنترنت بصورة قد تظهر مغايرة تمامًا عن الصورة الجارية. صورة بدائية وليست مكتملة. ولكنها قد كانت نواة التوفيق العاتي الذي يتحسن في الوقت القائم بصورة منتظمة ومستمرة. طليعة تطور الإنترنت قد كانت في ستينيات القرن العشرين. عندما بدأت القوات المسلحة الأمريكي في صنع شبكة بدائية تربط أجهزة الحاسوب ببعضها. وقد كانت تلك الشبكة تدعى أربانت. هي من أوائل الشبكات الإلكترونية التي قد كانت تعتمد على نقل البيانات من خلال تبديل الحزم الشكلية. أيضًا تلك الشبكة استخدمت ال(TIP/IP)، أو حزمة بروتوكولات إلكترونية. وقد كانت الجهة التي تمول تلك الشبكة ذات التقنيتين الجديدتين في ذلك الوقت، قوات الحراسة الأمريكية. ثم بعد هذا في السبعينات تطور الشأن ليكون هناك شبكة تدعىNSF. وشهدت تلك الشبكة تقدمات كثيرة في تكنولوجيا نقل البيانات بين أجهزة الحاسب.

ثم في الثمانينات، تشعبت وتوسّع حضور الحواسيب في المصالح الرسمية الأمريكية بأسلوب عظيمة لأجل إلحاق المعلومات وتسهيل عملية الاستعادة والإدخال. وخصوصًا في العام 1983 ميلاديًا. عكفت وزارت الحراسة الأمريكية على تبديل بروتوكولات الحواسيب وشبكة التواصل بين الحواسيب. وتم إضافة الكثير من الحواسيب إلى الجامعات الرسمية. الأمر الذي جعل أميركا الأمريكية تعتبر أجدد حكومة رقمية في ذلك الوقت.

 

مؤسسة مايكروسوفت
الثمانيات تزامنت مع بزوغ عصر مؤسسة مايكروسوفت التي غيرت تمامًا ميدان أنظمة الحواسيب بتدشين النسق المشهور ويندوز لصاحبها أغنى رجل في العالم. بيل جيتس. ومن ثم تطورت الحواسيب وصارت أسهل وأرخص وأصغر كميةًا الأمر الذي جعلها شائعة في أمريكا وعدد أخر من دول العالم. مع ذلك الانتشار تطور الإنترنت لم يقف لكن كان يعمل من منظومة (ويب1) مرورًا (ويب2) ثم الإطار الجاري (ويب3) إلى حين ظهور ويب4 الذي أصبح قريبًا جدًا.

 

بعد الفترة التي بلغت فيها الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية لأن تصبح أكثر جمهورية مترابطة وسريعة إداريًا من خلال حضور الكمبيوتر. ظهرت شبكة الإنترنت بصورة أكثر حداثة مع تطور أنظمة الحاسوب. وظهرت المتصفحات. موزابيك، هو أول متصفح إنترنت. وتطور في عام 1993. بعد هذا ارتفع عدد الراغبين في الدخول إلى الشبكة العنكبوتية. حتى بلغت التكنولوجيا لادخار خدمة ISP وهي المسئولة عن استعمال الهواتف في الدخول إلى شبكة الإنترنت عن طريق شبكة الاتصال الهاتفية اللاسلكية.

وذلك أدى بشكل ملحوظ إلى مبالغة تكدس الحشد. وذلك التكدس كان مقبول جدًا مع تطور الإنترنت والبنية التحتية له عن طريق الأقمار الصناعية. وعملية نقل المعلومات والتطور التكنولوجي في تصنيع الحاسوب والهواتف المحمولة. ثم الجيل الأول من الهواتف الفطنة. الأمر الذي جعل هناك شبكة الADSL وهي الشبكة الجارية المستخدمة في عملية نقل المعلومات. وتتميز بالسرعة الفائقة عن قرينتها الأولى في الستينيات. حيث أن بلايين البيانات تتداول أثناء الثانية الواحدة في كل مقر في العالم نتيجة لـ تطور الإنترنت والتكنولوجيا التكنولوجية.

رابطة مواقع البحث في الإنترنت بتطور الإنترنت
السؤال البديهي الذي يُسأل هو، لماذا الجميع يستعمل الإنترنت! فلو كان الغاية الرئيسي منه إداري لربط الأنظمة الرسمية فما هو داع حاجة الإنس بالمليارات لاستعمال الإنترنت على مدار كل فيمتو ثانية تقريبًا. الإجابة هنا تكمن في مواقع البحث. حيث أن في التسعينات قد كانت طليعة ظهور الإنترنت في العالم التابع للغرب وطرحه للعامة في البيوت والشركات. وقابلت أصحاب المواقع الإلكترونية والمستخدمين إشكالية. وهي كيفية العثور على الموقع المرغوب. فالأمر في ذلك الوقت كان قائمًا على فكرة المواقع الدليلية والتي قد كانت تستخدم المركز الأبجدي للمواقع الأمر الذي كان يجعل عملية البحث عن الموقع الذي يحتاجه الشخص عملية عسيرة نوعًا ما. فلم يكن الإنترنت حينها مصدر شغف، قدر أنه كان مصدر إزعاج لأنه كان عسيرًا. والشيء العسير الذي لا يلبي الاحتياج بأسلوب سريعة لا يكون عليه إقبال.

محرك البحث Yahoo
في عام 1996 قد كانت هناك مطلع لمكان دليلي يدعى ياهوو. وقد كان يعتمد ذلك الموقع في أسلوب إخراجه للمعلومات على أسلوب قد كانت حديثة في ذلك الوقت. فكون الموقع مسجل في ياهوو إلى دليل المواقع. يرسل عنوان الموقع إلى محرك بحث عنكبوتي بأسلوب تدعى كراول. قد كانت تلك الأسلوب تعين المستهلك في عملية البحث عن الوصلة المرغوب البحث عنه. والبحث بسرعة عن الروابط المشابهة للكلمات والحروف وإخراجها بصورة أولية للمستخدم. تطورت تلك العملية أكثر في مواقع البحث في الإنترنت وأضيف برنامج يدعى Indexer وهو يحاول أن فهرسة المواقع المضافة من خلال المفردات المفتاحية والروابط الرئيسية للمكان، والتي تعرف فكر Meta Tags.Tags بالة أصبحت العملية أسهل بكثير فيما يتعلق للمستخدمين الأمر الذي ط الرئيسية للمكان مليارات لاستعمال سلكية. البشرية وكل ذلك نتيجة لـ السرعة. في تلك المرحلة أصبحت العملية أسهل بكثير فيما يتعلق للمستخدمين الأمر الذي صرف لارتفاع نسبة الزوار على شبكة الإنترنت. وذلك كان دافع قوي لتجميل البنية الأساسية أكثر لشبكات الإنترنت في كل دول العالم.

ولكن مع ذلك التكدس وقع شيئًا لم تتوقعه مواقع البحث في الإنترنت مثل ياهوو. وهو ظهور ما يسمى فكر SEO أو تعديل الموقع حسب مواقع البحث في الإنترنت. وذلك الشيء في ياهو كان طفيف وغير متراكب. ويعتمد لاغير على المفردات المفتاحية. الأمر الذي جعل هناك الكثير من المواقع تكرر المفردات عنوة ودون أي انتباه بالمحتوى. فتبدو تلك المواقع على مواقع البحث في الإنترنت بصورة أضخم نحو المستعمل حتى لمجرد تشابه كلمة من مفردات البحث، مع مفردات Meta Tags المخصصة بذلك الموقع. وذلك للأسف أنتج وضعية إحباط لكل مواقع البحث في الإنترنت في ذلك الوقت. حيث أن العواقب قد كانت متضاربة وغير دقيقة. الأمر الذي جعل زوار الموقع يشعرون بعدم نفع. وفي ذلك الوقت تحديدًا ظهر محرك البحث Google.

رابطة جوجل بتطور الإنترنت
تقريبًا الكثير من أهالي العالم يعتقدون أن جوجل هو الإنترنت. ولا يعرفون أنه مجرد محرك بحث أو موقع مثله مثل باقي المواقع. ولكن التوفيق الذي سببه جوجل في عالم مواقع البحث في الإنترنت والسهولة والذكاء الإلكتروني الذي يمتع به. جعلت تطور الإنترنت أمرًا حتميًا. وقد كانت الطليعة مع لاري بيج وسيرجي برين. وهما طالبان يدرسان في جامعة ستانفورد بأمريكا. وقاما هذان الطالبان. بتطوير شيء يدعى “back rub”، وهو برنامج بحثي أو محرك بحثي داخلي لمواقع الدليل. يعتمد على خوارزمية حديثة من نوعها تقوم بتقدير المواقع المتواجدة على محرك البحث من خلال خوارزمية أخرى تدعي Page Rank. ومن ثم تقوم تلك الخوارزمية بعملها في حساب الروابط وعدد الصفحات المقبلة من الموقع المضاف عليها من على شبكة الإنترنت.

وبهذه الأسلوب استطاع محرك البحث الحديث “جوجل” عن طريق تلك الخوارزميات الحسابية، أن يبدل تقدير المواقع وترتيبها على عاملين أساسيين. العامل الأول داخلي يميز بين ارتباط الكلمة المفتاحية والمحتوى المكتوب معها. بمعنى أنه متى ما قد كانت الكلمة المفتاحية موضوعة بأسلوب منطقية وسط المحتوى متى ما كان ذلك له أولوية في Page Rank مع عون العامل الثاني الخارجي. والذي يقوم بفحص الروابط المقبلة من ذلك الموقع لمواقع أخرى. وذلك يدعى Back links وكلما قد كانت للمكان روابط داخلية داخل مواقع أخرى موثوقة متى ما كان ذلك شيء نافع لعملية مركز موقعك على محرك البحث جوجل، الذي تم إطلاقه في عام 1998. وبالفعل جلب الكثير من الزوار وأثبت فاعلية عظيمة في دقة البحث. ولكن تطور الإنترنت تطور مع تطور جوجل أيضًا. حيث أنه في العام 2001 تمكن جوجل من إدخار عمليات بحث موجهة ليس لاغير لمواقع. لكن لأفراد ومحتويات موسيقية ومرئية.

رابطة منصات التواصل الالكترونية بتطور الإنترنت
من أكثر أهمية أسباب تطور الإنترنت هو التواصل البشري برغم المسافات وبرغم فرق الساعات. ومن هنا جاء الإقبال الرهيب منذ الطليعة. فالأمر كان في الطليعة مجرد بصيرة مقاطع مرئية وصور وتحميل المقاطع الموسيقية والأفلام. أما في وقت لاحق فظهر ما يدعى برامج التواصل الاجتماعي. والتي قد كانت متمثلة في مناطق كثيرة مثل ياهوو ماسنجر ولينكد إن. وبرامج أخرى قد كانت تعتمد على فكرة المحادثة. وهي عبارة عن قنوات دولية يدخل فيها مستعمل البرنامج من خلال الإنترنت من أي مقر في العالم، ويمكن لذلك الفرد أن يستمر كتابيًا مع الفرد الأخر في نفس اللحظة. طبعًا من المحتمل يكون ذلك عاديًا جدًا جاريًا ولكن في التسعينات كان ذلك أمرًا إعجازيًا لا يمكن تفاوته. أيضًا كان هيئة خارجيةًا من أشكال الحداثة فيما يتعلق لجيل الثمانينات والتسعينات الذين استخدموا تلك البرامج كنوع من أشكال التعارف بينهم وبين الأفراد في البلاد الأخرى.

ظهور الفيسبوك
ظهر في العام 2004 موقع الفيسبوك بصورته الحديثة والتي قد كانت داعًا رئيسيًا في تطور وانتشار الإنترنت بين الناس. نتيجة لـ حسابات facebook للتواصل الاجتماعي التي تجاوزت ال2 مليار حساب في الوقت القائم، أي ثلث أهالي الأرض تقريبًا. facebook أكمل الكثير من الميزات لم تكن حاضرة في أي برنامج من قبله. فهو سمح بـ للفرد التعبير عن ذاته في صورة صفحة شخصية داخل الموقع. الأمر الذي أطلق شرارة هائلة بين شبان أمريكا ومنه انطلق البرنامج لجميع مناطق العالم. فبعدما كان الشبان يستخدمون المنتديات والبلوجر التي قد كانت تفتقر إلى مجهود عظيم لنشر النصوص والصور داخلها. بات الفيسبوك متنفس لجميع هؤلاء النشطاء. الأمر الذي جعل تكدسًا عظيمًا في استعمال الإنترنت.

برامج التواصل المرئية
أيضًا تطور الإنترنت بلغ لأن يجعلك تواصل بالصوت والصورة مع أي فرد في أي موضع في العالم. من خلال برامج مغايرة مثل سكايب وفايبر ولينك. تلك البرامج أصبحت رئيسية في كل هاتف وجوال. وأصبح التداول بها بديهي. الأمر الذي جعل الجميع يدخل على الإنترنت طول الوقت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق